قصص الأنبياء - قصة سيدنا موسى

يهدف هذا البرنامج إلى قراءة سيرة وقصص الأنبياء عليهم السلام قراءة واقعية، وإسقاطها على الواقع المعاصر؛ لنأخذ منها العبر والعظات، يتخذها الدعاة نورا لهم في الطريق، الذي سلكه قبلهم قادة الإنسانية ومعلمو البشرية الأنبياء عليهم السلام، مع إيراد بعض اللمحات التربوية للدعاة إلى الله من خلال المستفاد من سيرة الأنبياء عليهم السلام

يعطي لنا الدكتور راغب السرجاني لمحات عابرة من السيرة العطرة لكليم الله سيدنا موسى عليه السلام، وأن الله اصطفاه على خلقه وجعله من أولي العزم من الرسل، وجعل مخاطبته لله

 

أراد الله أن يستقر تابوت موسى الوليد عند قصر فرعون، في تحد من الله جل شأنه لجبروت فرعون، وقد ألقى الله محبته في قلوب أهل القصر وقلب آسية امرأة فرعون، التي اتخذته ولدا

 

بعد أن قضى موسى عليه السلام الأجل في مدين، أخذ قراره الجريء بالتوجه إلى مصر مع أهله، وفي طريقه وفي الصحراء القاحلة وجد نارا عند جبل الطور، فذهب ليأخذ قبسا منها، ولكنه

 

حمل موسى عليه السلام دعوته من ربه ليبلغها لفرعون الطاغية، ودار بين الطرفين الحوار حول الإله والخالق سبحانه، ومع عناد فرعون وتجبره ألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين، و

 

مع أن الله أقام الحجة على فرعون بمعجزة رسوله موسى العصا، إلا أنه لم يؤمن من شعب مصر إلا القليل، وظل موسى يدعو قومه بني إسرائيل سرا حتى لا يبطش بهم فرعون، ومع تكذيب وع

 

أنجا الله سبحانه موسى عليه السلام وقومه بني إسرائيل من فرعون وجنده، وأخذوا طريقهم إلى فلسطين كما كان يحلم موسى عليه السلام؛ لكي يقيموا دولة الإيمان هناك، ولكن في الطر

 

اتجه موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل إلى فلسطين، ليحققوا وعد الله لهم، وما اقترب القوم من الأرض المقدسة، حتى رفضوا أمر الله لهم، واحتجوا بالقوم الجبارين في فلسطي

 
Subscribe to قصص الأنبياء - قصة سيدنا موسى