المسلمون في بورما .. بورما السابقة، والتي صارت تعرف الآن بميانمار يوجد بها أكثر من ثمانية ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، ويتعرضون للإبادة أو التهجير القسري وقد يموتون غرقا في المحيط الهندي .
ملايين من المسلمين يسحقون في كثير من بقاع الأرض، ومنهم المسلمون في بورما الذين يكتوون بنار الحقد والكراهية، فكيف دخل الإسلام بورما؟ وما مدي معاناة المسلمين في بورما؟
تظل مشكلة مسلمي بورما ميانمار قائمة، يعيشون حياة من القهر والظلم، وينتظرون الموت الذي يحل بساحتهم بين لحظة وأخرى؛ إنها بحق مأساة يعيشها الشعب المسلم في بورما
المسلمون في بورما ميانمار لا بواكي لهم فالكثيرون يذوقون الأمرين ولا يعرف عنهم الناس شيئا فهم ما بين ضياع وتشريد واغتصاب وأهانه للكرامة والدين فهل من مخلص!!
يذكر المؤرخون أن الإسلام وصل إلى أراكان في عهد هارون الرشيد، ولكن تعرض مسلمو أراكان لكل أنواع الظلم والاضطهاد منذ أن استولى العسكريون الفاشيون على الحكم
لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ ونتعرف هنا على حجم الجحيم الذي يعيش فيه المسلمون في بورما