حريق القاهرة القادم !

البيان رقم 92 للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وما كشفه مصدر مسئول رفيع المستوى بأن جهات داخلية وخارجية تعمل لإشعال حرب أهلية يوم 25 يناير، كلام في منتهى الخطورة.

وأستغرب أن يطالب البيان وعي الشعب وشباب الثورة لمنع هذا الانحدار، فالوعي لم يكفِ لمنع حرائق قصر العيني واستمرار هجوم أولاد وبنات الشوارع على جنود الجيش!

رصدت جهات سيادية تحركات واتصالات عناصر داخلية مع جهات أجنبية خارجية للدخول في اشتباكات دامية مع القوات المسلحة بعد استفزازهم في أماكن حيوية وسقوط قتلى، والتجهيز لإشعال الحرائق وإثارة الفوضى في الشارع.

والهدف -كما جاء في البيان ومعلومات المصدر الرفيع- إسقاط العملية الديمقراطية وإسقاط الجيش والدولة. ويقوم المخطط على توجيه الدعوات للمشاركة في مظاهرات سلمية يوم 25 يناير، ثم الاستمرار في اعتصامات تتحول إلى مناوشات واستفزاز واحتكاك مع الشرطة والقوات المسلحة.

معلومات خطيرة كهذه تحتِّم على القوات المسلحة والشرطة القيام بعمل وقائي فوري، وعدم ترك ميدان التحرير كما جاء في البيان 92 لوعي الشعب والشباب؛ لأن ذلك يعني بالفعل غياب الدولة وعدم سيطرتها على أمنها القومي.

استفزاز الجيش والشرطة بدأ منذ يوم الجمعة الماضي، وتم اختيار وقوده بخبثٍ شديد، والمتمثل في النساء المتوحشات اللاتي تم ترويضهن على استفزاز الجنود بأحط الألفاظ وأقذرها، وما لا يستطيع اللسان العفيف نطقه، وقد تم تدريبهن على ذلك بعمليات غسيل منظمة تنزع منهن الحياء الفطري، فهن يقضين الليل والنهار مع شباب في خيام واحدة بميدان التحرير، في اختلاط مع المدمنين الذين يتعاطون البانجو وأولاد الشوارع.

ولا يتصور أحد أن تلك الأجواء التي لا تقيم وزنًا للقيم والعادات تشمل فقط الفئات الهامشية التي يتم استئجارها من المناطق الفقيرة والعشوائية، وقد رأينا نموذجًا منها في الفيديو الذي بثه اللواء عادل عمارة في مؤتمره الصحفي، حين ظهر شاب يلف ذراعه على رقبة فتاة ويقربها منه، وعندما لاحظت هي الكاميرا قالت بلهجة بلدي: "انت بتصورنا ليه"!

فهناك أيضًا ناشطات معروفات ويظهر بعضهن في القنوات الفضائية، نزيلات في تلك الخيام وتشملهن الأجواء غير الأخلاقية والمستفزة لأي إنسان حريص على قيمه وعاداته.

والغريب أن من يتباكى على النساء المتوحشات اللاتي يتم استخدامهن كوقود للإساءة إلى الجيش، لا تهتز فيهم شعرة واحدة على حرمة مصر التي تنتهك في أبشع عملية اغتصاب وفُجر (بضم الفاء). ولن أتوقف حتى يتطهر هؤلاء أو يتطهر منهم ميدان التحرير.

لكن المهم أن تتصرف الجهات الأمنية من واقع مسئولياتها عن أمن هذا البلد، ولا تترك الباب مفتوحًا للغوغاء ومشعلي الحرائق، فنحن في دولة لها مؤسساتها التي تحميها.

ترك الاعتصامات والمظاهرات لحماية القائمين عليها مثير للسخرية الشديدة؛ فثوَّار يناير ذهبوا إلى بيوتهم، والشعب قال كلمته من خلال الانتخابات، ويعوِّل على قواته المسلحة حراسة أمنه القومي.

حركة 6 إبريل أسفرت عن وجهها وجسدها تمامًا، وباتت لا تخشى لوم الضمير ولا يضيرها حرق الوطن.

المطلوب تحرك سريع للقبض على الطرف الثالث الذي يخطط وينفذ، واتخاذ التدابير اللازمة وليس الابتعاد عن مناطق المظاهرات.

الذي تتحدث عنه تلك المعلومات يعني إعلان حرب على مصر، فلماذا لا يتم استدعاء القوات الخاصة المدربة للسيطرة على الأوضاع في ذلك اليوم وحماية المباني الحيوية؟ وأين أجهزة الأمن الذكي، والطائرات العمودية المتقدمة المجهزة والتي يمكنها رصد كل ما يدور؟!

المصدر: صحيفة المصريون.

روابط ذات صلة:

إحراق مصر !!!

ماذا يريدون بمصر ؟

- الطرف الثالث معلوم !

الفوضى خيار الضعفاء !

مؤامرة جديدة فشلت !!

من أحرق تاريخ مصر ؟!

أليس منكم رجل رشيد ؟

إحراق البرلمان والانتخابات

الثائر والبلطجي والعسكري ؟

بين ثورة يوليو وثورة مصر 25 يناير

تعليقات القراء