حواري مع إسماعيل هنية !!

تلقيت أمس الاثنين 17 أكتوبر 2011م اتصالاً أحسبه من أسعد الاتصالات التي استقبلتها في حياتي، وهو اتصال من الأخ الكريم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية! وليس مصدر سعادتي أن الاتصال جاء من شخصية سياسية مرموقة، ولا لأنه جاء من رئيس وزراء له وزنه، ولكن سعادتي -في المقام الأول- لأن الاتصال جاء من مجاهد يفهم معنى الجهاد، وهو يمثل حركه جهادية راقية، أعتبرها دُرَّة على جبين الأمة الإسلامية، وهي حركه حماس..

لقد سعدتُ باتصاله حتى عددت المكالمة راحة لقلبي، وبشارة من ربي لي، وأطلقت على المكالمة "عاجل بُشرى المؤمن"[1].

ويزيد من هذه السعادة أن هذا الاتصال جاء في أعتاب نصر تاريخي حققه أهلنا في غزة بنجاح مفاوضاتهم الخاصة بإطلاق الأسرى نجاحًا منقطع النظير، فكانت المكالمة وكأنها لون من ألوان الاحتفال بهذا النصر البهيج..

الله أكبر ولله الحمد!!

شرح لي الأخ الحبيب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أبعاد الصفقة الناجحة وتحليله لها، وهي -بحق- صفقة تدعو إلى رفع الرأس وسعادة النفس..

لقد دامت المفاوضات بين الفريق الحمساوي الجاد والمسئولين في الكيان الصهيوني قُرابة السنوات الخمس، ما لانت فيها لإخواننا الفلسطينيين قناة، وما كُسرت لهم شوكة، مع أن هذه المفاوضات مرت بأزمات هائلة كان من أبرزها الحرب الإجرامية التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة في 27 ديسمبر 2008م، وكان من أبرزها أيضًا الانحياز الحكومي العربي للصف اليهودي في المفاوضات على مدار السنوات الخمس تقريبًا؛ مما دعا بنيامين اليعازر وزير التجارة والصناعة الصهيوني أن يعتبر الرئيس المصري السابق حسنى مبارك "كنزًا إستراتيجيًّا لإسرائيل"، وذلك وفق تصريحه الصحفي الذي أطلقه يوم الثلاثاء 4 مايو سنة 2010م!!

يضيف إلى صعوبة الموقف حالة الانشقاق التي يعانيها الصف الفلسطيني، ورفض حركه فتح الاستجابة لخيار الشعب الفلسطيني الذي أعلنه واضحًا عندما انتخب حماس لقيادة الشعب سنة 2006م.

وفوق كل ما سبق حالة الحصار القاتلة التي فرضها العدو والصديق على القطاع الفلسطيني المقاوِم "غزة"، وما حدث لسفينة الحرية من تعدٍّ صهيوني سافر..

لقد كان الظلام شديدًا، لكنْ شاء الله عز وجل أن يُخرِج المؤمنين من هذه الظلمات إلى النور.. فتمت الصفقة بشكل لا يتوقعه أكثر المتفائلين..

يقول إسماعيل هنية تعليقًا على هذه الصفقة: "إن المعطيات المادية المتاحة لنا لم تكن تشير إلى نجاح الصفقة بهذه الصورة، لكن هذا فضل الله عز وجل يؤتيه من يشاء".

فلله الفضل والمنة، وله الحمد في الأولى والآخرة!

صفقة تبادل الأسرى

يتم بموجب هذه الصفقة إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًّا من السجون اليهودية! وهذا يشمل إطلاق سراح 27 أسيرة فلسطينية هن كل الفلسطينيات الأسيرات، فلا تبقى في السجون اليهودية امرأة مسلمة واحدة..

وسيتم إطلاق سراح الأسرى على مرحلتين: المرحلة الأولى في 18 أكتوبر 2011م، ويتم فيها إطلاق 450 أسيرًا وكل الأسيرات، والمرحلة الثانية بعد شهرين ويتم فيها إطلاق الـ 550 أسيرًا المتبقين.

وليس الإنجاز في عدد الأسرى فقط، ولكن في نوعيتهم كذلك، فمِن هؤلاء الأسرى مَن هم محكوم عليه بأحكام مؤبدة متعددة، تجعل سجنه مدى الحياة، فكان الأمل في خروجه معدومًا لولا فضل الله عز وجل، مثل عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي، الذي أمضى 33 سنة في السجون اليهودية، وكان محكومًا عليه بالسجن مدى الحياة. ومنهم إبراهيم جابر الذي أمضى 29 سنة في السجون، وكان محكومًا عليه بالسجن مدى الحياة كذلك (ثلاثة مؤبدات)، بل إن منهم أحلام التميمي التي كان محكومًا عليها بـ 16 مؤبدًا!!

ولقد ذكر لي إسماعيل هنية أن أهم مميزات هذه الصفقة -من وجهة نظره- أنها تميزت بأمرين في غاية الأهمية:

أما الأمر الأول فهي أنها شملت كل الفصائل الفلسطينية، ولم يكن فيها انحياز لحركة حماس على حساب بقية الفصائل، بل حرَّرت الصفقة رجالاً من حماس وفتح والجهاد وغيرها من الفصائل الفلسطينية.

وأما الأمر الثاني فأنها شملت كل الجغرافيا الفلسطينية، ولم تقتصر على أسرى قطاع غزة فقط، ولكنها شملت أسرى من الضفة الغربية أيضًا، بل وشملت أسرى من فلسطين المحتلة المعروفة بالداخل أو بـ 48، وهي إشارة مهمة -كما يقول إسماعيل هنية- إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة لم ينسوا شعبهم في 48. كما شملت الصفقة تحرير مُواطِن من الجولان المحتل.

وأضاف إسماعيل هنية: إن هذه الصفقة كسرت حواجز كان العدو الصهيوني يعتبرها خطوطًا حمراء، ومنها التفاوض على أسرى 48، الذين يعتبرهم العدو الصهيوني مواطنين إسرائيليين لا يحق لحماس أن تتفاوض عنهم، ومنها التفاوض على تحرير أسرى المؤبدات المتعددة، ومنها التفاوض على بعض الأسماء الكبرى التي يعتبر الكيان الصهيوني خروجها من السجن إثارة للرأي العام الصهيوني.

لقد كانت الصفقة ناجحة بكل المقاييس..

والسؤال لماذا تحقَّق هذا النصر الكبير؟ وكيف تحقق؟

وكان تبرير إسماعيل هنية للنجاح رائعًا.. فقد قال: إن الأمر كله مردُّه إلى الله عز وجل، وأنه هو الذي سخَّر الظروف لتؤدي إلى هذه النتائج. وذكر من هذه الظروف ثلاثة أمور؛ أما الأول فهو إحباط اليهود نتيجة فشلهم في الخيار العسكري، وعدم قدرتهم على غزو غزة أو تحرير أسيرهم. والثاني هو طول النَّفس عند الشعب الفلسطيني المحاصَر في غزة، وقدرته على التضحية والبذل، وثباته على المبدأ. وأما الأمر الثالث فهو الربيع العربي وما له من آثار هائلة، خاصة في مصر. ولا شك أن ذهاب الحكومة المصرية السابقة كان له أثر كبير في تغيير قناعات اليهود؛ لأن الوضع صار ملتهبًا جدًّا، وقد تُفتح ساحات صدام مع مصر أو غيرها من الشعوب العربية، ومن ثَمَّ لا بد من تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، ومن هنا تمت الصفقة الكبيرة.

وقد أعجبني تحليل الأخ الحبيب إسماعيل هنية، أما أنا فأضيف إليه بُعدًا أراه مهمًّا جدًّا في هذا الحدث، وهو إحساسي أن إخلاص المجموعة التي أسرت الجندي الصهيوني جلعاد شاليط كان سببًا في كل هذه النتائج الإيجابية المترتبة على هذه العملية النوعية، ولعله لم يكن يخطر ببالهم يوم نفَّذوا العملية أن يحدث كل هذا النجاح، ولكن هذا فضل الله عز وجل يهبه للمخلصين من عِباده. كما أن هذه المجموعة التي أسرت جلعاد شاليط تميزت بشيء آخر في منتهى الأهمية، وهو وحْدتها وتماسكها على الرغم من اختلاف انتمائهم الفصائلي، فهم شُركاء النجاح من ألوية صلاح الدين وكتائب عز الدين القسام، وهذه بشارة للأمة أنه لو حدث ائتلاف ووحدة بين الفصائل المختلفة تحققت نتائج أكبر بكثير من توقعاتنا؛ فقد تحرِّر حماس بمفردها عشرة أسرى، وتحرِّر جماعة الجهاد عشرة آخرين، أما الاثنان معًا فيحرران أكثر من ألف من الأُسارى!!

وقد سعدتُ أثناء اتصال الأخ إسماعيل هنية بأمرين لاحظتهما في كلامه؛ أما الأول فظهور قناعته وقناعة إخواننا في حماس بأن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل في التعامل مع الكيان الصهيوني المحتل للبلاد، وأنهم حققوا بهذا الخيار ما لم تحققه وفود المفاوضين التي لم تنتهج هذا الخيار.

وأما الأمر الثاني فهو أدب إسماعيل هنية في التعليق على الفصائل الفلسطينية الأخرى، بما فيها فتح، فلم يعلِّق سلبًا عليهم مع أنهم يملئون الصحف والشاشات بالنقد والتجريح، واتهام حركة حماس بالفشل في هذه الصفقة التاريخية، فأعجبني ترفُّعه عن الخوض في أعراض الفلسطينيين، وأدبه في الحوار والتعبير، وهي سمات رئيسة لوليِّ الأمر المسلم.

ثم طلب السيد رئيس الوزراء الفلسطيني نُصحي له ولأهل غزة، فقلتُ: لي نصيحتان لكم؛ أما الأولى فهي عدم نسيان أن الفضل يرجع لله عز وجل في هذه الصفقة، وألاَّ تغرينا وفود المهنئين ولحظات النصر، فننسى الله عز وجل وننسبه إلى أنفسنا.. ولنتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دخل مكة المكرمة فاتحًا، ورأسه تكاد تمسُّ ظهر دابته تواضعًا لله عز وجل. وأما النصيحة الثانية فكانت أن تعتبروا هذا النصر التاريخي خطوة على الطريق، وما زال الطريق طويلاً، ولا نرضى في طموحاتنا بأقل من تحرير كل أرض فلسطين.

وفي آخر المكالمة طلب مني أن أقدِّم كلمة إلى الشعب الفلسطيني في احتفال استقبال الأسرى، فقلتُ له: بلِّغ شعب فلسطين كامل تحياتي العميقة، وقُلْ له: لا ينبغي لكم أبدًا أن تشعروا بشعور المحاصَرين السجناء، فأنتم -والله- الأحرار، وكم من أُناس في العالم ينتقلون من بلد إلى بلد، ويتحركون -فيما يبدو للناس- بحرية، وواقع الأمر أنهم سجناء داخل نفوسهم، وعبيد لشهواتهم ومصالحهم! أمَّا أنتم فقد ضربتم للمسلمين -وللعالم أجمع- أروع أمثلة حريَّة النفس، وعزَّة الدين، فجزاكم الله خيرًا كثيرًا..

فختم إسماعيل هنية كلامه معي بقوله: وأنت جزاك الله عنَّا وعن أهل فلسطين خير الجزاء، ونسعد بوجودك معنا في غزة. فقلتُ له: هذا أحد أحلامي, وسأسعى في القريب العاجل لتحقيقه بإذن الله.

جزى الله خيرًا أخي إسماعيل هنية وإخوانه الكرام في غزة وفلسطين، وأسأل الله عز وجل أن يجعل أعمالهم كلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يسدِّد رميتهم، ويرشدهم إلى ما فيه خير البلاد والعباد.

وأسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

روابط ذات صلة:

- أصحاب الأخدود في غزة !!

فلسطين والعودة إلى الإسلام

فلسطين قضية المسلمين الأولى

- حماس .. وما أدراك ما حماس !!

القضية الفلسطينية الحاضر والمستقبل

الأسرى الفلسطينيون وواجب النصرة

- تحرير القدس بعد 92 سنة من الاحتلال

ويومئذ يفرح المؤمنون .. وانتصر القسام

- صفقة تبادل الأسرى .. مفخرة من الألف إلى الياء

- إسماعيل هنية يتصل بالدكتور راغب السرجاني لتهنئته بصفقة الأسرى


[1] هذه العبارة مقتبسة من حديث نبوي شريف، وهو: عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال صلى الله عليه وسلم: "تلك عاجل بشرى المؤمن". رواه مسلم (2642)، وابن ماجه (4225)، وأحمد (21417).

تعليقات القراء

Comments

حركة حماس حركة مجاهدة مناضلة و نحسبها كذلك لولا حادثة مسجد ابن تيمية ولكن كل انسان له وما عليه ونسأل الله ان يحرر جميع اسرى المسلمين القابعين في السجون

لا أدري والله كيف أصف شعور بالفرحة والإعجاب في الوقت ذاته ونسأل الله أن يعزنا وعلمائنا وقادتنا بالإسلام

رائعان ولا تعليق أكثر من هذا
اللهم ثبتهما على الإخلاص

ما حدث من نصر كبير له دليل في صحيح مسلم
http://hadeethalyoum.blogspot.com/2011/10/blog-post_19.html
ألا إن نصر الله قريب

اهنئ القائد المجاهدالفلسطيني اسماعيل وحماس بتعميله بالحديث الشريف وفك العاني ونشكرالاستاذ الفاصل والباحث الاسلامي الدكتور السرجاني لعلاقته ولتطلعاته لقضاياالامة الاسلاميه ونشكر نصحه واهتمامه الجاد لمجاهدي الارص المقدسة وجزاهم الله عنا وعن جميع المسلمين

السلام عليكم . . . . جزاكما الله عنا خير الجزاء ايها الشيخان المجاهدان .. وكل التحيه لجهودكما المباركة في سبيل الله وعلو راية الاسلام في فلسطين ... انا عمي (عثمان مصلح) تم اطلاق سراحه في صفقة التبادل بعد ان امضى 30 عاما في السجن .دخل السجن ابن ثلاثين وخرج ابن ستين .كان محكوما مدى الحياة. وكذلك ابن عمي الاخر (معتصم مصلح)(مبعد لسوريا)خرج بعد 17 عاما وكان محكوما بالسجن 27 مؤبدا يعني 2700سنة !!!!!!وهو بطل عملية (ديزنغوف) سنة 94 ولله الحمد تم الافراج عنهما بعد هذه المدة وما كان لهما ان يخرجا لولا ان من الله عليهماوالحق اقول في بيوتنا فرحه لا يعلمها الا الله تعالى اسال الله تعالى ان يكتب اجرها لحماس مضاعفا الى يوم الدين.

يارب لك الحمد على عظيم فضلك وامتنانك والله وتمتزج دموعى فرحتى وفخر نفسى بانى من امة سيد الخلق محمد صلى الله علية وسلم فاللهم ثبتنا جميعا وكما قال اخى عالم ومجاهد صالحين

ما شاء الله عليك يا دكتور
بس يالحظ اسماعيل هنيه ، فهو يعرف رقم هاتفك أما انا ابحث عن رقم هاتفك منذ أشهر ولم اجده حتى الان ، يارب تساعدونا فى هذا الامر
------------------------------
الأخ الكريم بإمكانك التواصل عبر البريد:
webmaster@islamstory.com
مع تحيات : إدارة الموقع

الحمد لله الحمد لله ,,

الله أكبر ولله الحمد
أسدين من طراز المجاهدين (أ. إسماعيل هنية - د. راغب السرجاني)...
ونسأل الله أن نعيش لحظات التهنئة بتحرير المسجد الأقصى

ما شاء الله
ربنا يبارك في الدكتور راغب السرجاني وفي إسماعيل هنية

الله اكبر ولله الحمد .. حفظكم الله رموز العزة لنا وللأمة الإسلامية .. والله إني لأشهد الله حب هذين الرجلين دكتور راغب السرجاني ودولة الرئيس اسماعيل هنية

لفتة عميقة من الدكتور السرجاني
"إحساسي أن إخلاص المجموعة التي أسرت الجندي الصهيوني جلعاد شاليط كان سببًا في كل هذه النتائج الإيجابية المترتبة على هذه العملية النوعية، ولعله لم يكن يخطر ببالهم يوم نفذوا العملية أن يحدث كل هذا النجاح، ولكن هذا فضل الله عز وجل يهبه للمخلصين من عباده"
سبحان الله

الله اكبر الله اكبر والحمد لله حمدا كثيرا ويارب اعيش لليوم اللى اشوف فيه فلسطين الحبيبة محررة باكملها.

بارك الله في فضيلة الاستاذ الدكتور راغب السرجاني وفي السيد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية
قل ما نجد هاذان النموذجان في التاريخ القائد الصالح والعالم الصالح الذي لا يخشي في الله, هكذا نحسبهم والله حسيبهم ولا نذكيهم علي الله تعالي جل شأنه
الف مبروك للاسري المحررين ولحماس ولكل فلسطين بل لكل المسلمين ونسال الله تعالي ان يكون الفتح قريبا وان نكون في اول الصفوف وان ننال الشهادة علي اعتاب مسري رسول الله, والله يا اهل البقاع المباركه لنزاحمكم عليها, اللهم يسر لنا سبيل الجهاد والشهادة

ما شاء الله
أثلجت صدورنا دكتورنا الفاضل وأدخلت عليه السرور:))
رفع الله أمتنا بكم وبأمثالكم ان شاء الله،،وأعاننا واياكم.

جزاكم الله خيرا و الله فى هذا الموقع و مع ناس من اثالكم اشعر بقيمه الحياة و افهم معنى اخلاق المسلمين و اروعة الاسلام و معانى الحب فى الله فجزاكم الله عنا خيرا و جزا الله الدكتور راغب خيرا فوالله لقد جعله الله سببافى خير كثير و اسال الله ان يصلح نيته دائما و يوفقه لما يرضيه عنه و يبارك لنا فيه

انا فخووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة انك مصرى

والله من احلي لحظات عمري عندما اجد فكري قريب من فكرك أستاذنا لأن ذلك يدل لي علي أني امشي فالطريق الصحيح . لقداحييت بداخلي اليقين بنصر الله عندما كان الظلام حالق، والآن أري يد الله في كل فعل

صدق الله "قل بفضل الله وبنعمتة فلفرحوا هو خير مما يجمعون"

إن صفقة شاليط أو صفقة تبادل الأسرى تعد نصرا تاريخيا وخطوة على الطريق، وما زال الطريق طويلاً، ولا نرضى في طموحاتنا بأقل من تحرير كل أرض فلسطين.
اللهم ثبت إخواننا المجاهدين في فلسطين ووحد صفهم وانصرهم على الصهايتة الملاعين آمين آمين.

الأخ الفاضل راغب السرجاني، السلام عليكم وبعد
ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، جازاك الله خيراً لنصيحة الأخ إسماعيل هنية، ولو أننا كنا نود أن نقدم لهم ما يزيد عن النصح أو أن ندعمهم فهم خط مصر الدفاع الأول في مواجهة عدو أثيم، ومع ذلك فالدين النصيحة وعسى الله أن يفتح علينا في مصر كي ننهي هذا الحصار الغاشم ونمدهم بما يحتاجونه من دعم ومساعدات مما سرقهم منها حسني وحاشيته.
بارك الله فيكم وأعزكم بعزة الإسلام
والسلام

شيخنا الفاضل الدكتور راغب السرجاني
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ألا يستحق المسلمون المجاهدون في سورية الذين يبادون كل يوم منكم مزيدا من الدعم و الاتصالات و خاصة بالمعارضة الإسلامية السورية ...
و نطلب منكم التوضيح للسياسيين المصريين و الفلسطينيين حقيقة الاحتلال العلوي النصيري الباطني الشيعي العلماني لسورية الشام و بأن خطره أكبر من الاحتلال اليهودي لفلسطين المسلمية و جزاكم الله خيرا
نرجو من المسؤولين عن الموقع إيصال الرسالة لفضيلة الشيخ و جزاكم الله خيرا

بجهادنا سنفتت الصخر ونمزق الطاغوت والكفرا

بارك الله في اخواننا الفلسطينيين وكذلك نسال الله ان يفك حصارهم ونشكر اخونا الدكتورراغب السرجاني

جزاكم الله خيرا يادكتور راغب وانا متفق معك ان النصر لا ياتى الا على يد المخلصين

لله الفضل والمنة، وله الحمد في الأولى والآخرة

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
اللهم استعملنا ولا تستبدلناوارزقنا التمسك بدينك والشهادة في سبيلك

جزاكم الله خيرا يا فضيلة الدكتور وبارك الله لنا فيك وجعل فخرا للأسلام والمسلمين
واللهم حرر المسجد الاقصى الأسير من أيدي اليهود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله اكبر ولله الحمد.

ما شاء الله .. ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ..
أتصال موفق يااارب .. من أفضل الشخصيات التى أحبها حقا .. أسماعيل هنيه ودكتور راغب السرجانى .. أعزهم الله ..
وبالفعل نعتبر هذه الخطوه المبشره هى بدايه للتحرير الكامل لفلسطين بأذن الله تعالى ..
وفقنا الله أجمعين لما يحب ويرضى .. ونصر الآسلام والمسلمين ف كل مكان يارب ..

ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. هذه أخلاق أهل الإسلام .. الحمد لله الذي كعلنا مسلمين له

حقا هذا الاتصال يدل علي وضوح دور الدكتور راغب في قضية فلسطين وعلم ومعرفة اسماعيل هنية باهم علماء المسلمين

والله يا دكتور لم انقطع عن الاستمتاع بما تنجزه من سلسلات إبتداء من الأندلس ومروراً بالسيرة ووصولاً إلى مقالاتك مخاطباً مثلاً أرذجان عبر رسالتك إليه ومشاركتك في تحرير مصر من قلب ساحة التحرير. أعلم حق العلم الآن بعد سماع و قراءة انتاجاتك ومتابعة تحركاتك أن بك وبأمثالك سننصر إن شاء الله عن قريب. اني الأن بصدد الانتهاء من إنجاز برنامج كمبيوتر سأعرضه عليك إن شاء الله عن قريب أحسبه سيساهم في إستغلال انتاجاتك والانتاجات القيمة الأخرى حتى تكون دافعاً لتحرير الأمة الإسلامية من قيودها وسباتها. جازاك الله عن الأمة الإسلامية كل الخير ونصر بك وبي أمثالك امتنا.

ماشاء الله عليك يا شيخنا الحبيب وبارك في الشيخ اسمعيل هنية

ماشاء الله عليك يا شيخنا الحبيب وبارك في الأخ اسمعيل هنية

سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم .. الله ينصر الأسلام وينصر بنا الأسلام . كتب الله لكما الأحر وللمجاهدين ورزقنا الفتح المنين

بارك الله فيك شيخي الحبيب و قدوتي د- راغب السرجاني و زادك الله علما و بصرك بالحق أين كان ... أود لقائك في أقرب فرصة ولي الشرف أن أكون أحد تلامذتك الذي أستقي العلم و الأدب معامنكم.