03/12/2009 - 12:00am
قصة الإسلام - الرياض - وكالات
أدى 150مسلمًا جديدًا مناسك الحج لأول مرة في حياتهم بعد أن شرح الله صدورهم للإسلام بجهود من مكاتب توعية الجاليات المنتشرة بكافة مناطق المملكة ومحافظاتها، ومن هؤلاء بعض العمال الصينيين العاملين في مشروع قطار المشاعر، والذين أعلنوا إسلامهم في شهر رمضان المبارك الماضي. قال كريستيان وسليم فوارشي وعبد الرحيم إسلام من الفلبين: إنهم دخلوا في الإسلام عن قناعة شخصية بعد أن اطّلعوا على بعض الكتب المترجمة بلغتهم قبل إسلامهم بستة شهور، مشيرين إلى أنهم انبهروا بهذا التجمع الكبير للمسلمين في مناسك الحج وخاصة يوم الوقوف بعرفة. ويقول جمال مندوسه، والذي كان يعتنق الديانة الكاثوليكية: الحج جميل والإسلام أيضًا كذلك، وأحمد الله على هذه النعمة، مشيرًا إلى أنه سيدعو أهله وأقاربه لاعتناق الدين الإسلامي عند ذهابه إليهم في إجازته السنوية بعد شهرين. وقال داود هنيل وعمر سيناسيا، وهما قادمان من منطقة القصيم: كنا مشتاقين للحج وقد لبسنا الإحرام قبل انطلاقنا من القصيم مشيرين إلى سعادة تملأ قلوبنا وقلوب جميع زملائنا من المسلمين الجدد. من جهته يقول عبد الله أحمد طالب في الجامعة الإسلامية متعاون مع مكتب التوعية في المدينة المنورة إن 40 شخصًا أسلموا حديثًا وانضموا إلى السابقين ليصل العدد الإجمالي إلى 400 شخص داخل مخيم واحد. وأضاف أن عددًا جديدًا من الصين ونيبال انضموا إلى الإسلام بعد أن تولى الاتصال بهم مجموعة من الدعاة العاملين عبر برنامج الاتصال، موضحًا أن الكثير من المنضمين حديثًا إلى الإسلام سجلوا أسماء أقاربهم في بلادهم حتى يمكن التواصل معهم. وحَمِدَ الشيخ أحمد الزهراني -المشرف العام على المكاتب التعاونية بمكة المكرمة- الله العلي القدير الذي منَّ على هؤلاء بالدخول في الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن جميع المكاتب التعاونية التي يوجد بها مسلمون جدد تنظم في كل عام رحلة حج لهؤلاء المسلمين، إضافة إلى إقامة محاضرات وندوات تثقيفية في الدين الإسلامي لزيادة إيمانهم وربطهم أكثر بهذا الدين العظيم.
أدى 150مسلمًا جديدًا مناسك الحج لأول مرة في حياتهم بعد أن شرح الله صدورهم للإسلام بجهود من مكاتب توعية الجاليات المنتشرة بكافة مناطق المملكة ومحافظاتها، ومن هؤلاء بعض العمال الصينيين العاملين في مشروع قطار المشاعر، والذين أعلنوا إسلامهم في شهر رمضان المبارك الماضي. قال كريستيان وسليم فوارشي وعبد الرحيم إسلام من الفلبين: إنهم دخلوا في الإسلام عن قناعة شخصية بعد أن اطّلعوا على بعض الكتب المترجمة بلغتهم قبل إسلامهم بستة شهور، مشيرين إلى أنهم انبهروا بهذا التجمع الكبير للمسلمين في مناسك الحج وخاصة يوم الوقوف بعرفة. ويقول جمال مندوسه، والذي كان يعتنق الديانة الكاثوليكية: الحج جميل والإسلام أيضًا كذلك، وأحمد الله على هذه النعمة، مشيرًا إلى أنه سيدعو أهله وأقاربه لاعتناق الدين الإسلامي عند ذهابه إليهم في إجازته السنوية بعد شهرين. وقال داود هنيل وعمر سيناسيا، وهما قادمان من منطقة القصيم: كنا مشتاقين للحج وقد لبسنا الإحرام قبل انطلاقنا من القصيم مشيرين إلى سعادة تملأ قلوبنا وقلوب جميع زملائنا من المسلمين الجدد. من جهته يقول عبد الله أحمد طالب في الجامعة الإسلامية متعاون مع مكتب التوعية في المدينة المنورة إن 40 شخصًا أسلموا حديثًا وانضموا إلى السابقين ليصل العدد الإجمالي إلى 400 شخص داخل مخيم واحد. وأضاف أن عددًا جديدًا من الصين ونيبال انضموا إلى الإسلام بعد أن تولى الاتصال بهم مجموعة من الدعاة العاملين عبر برنامج الاتصال، موضحًا أن الكثير من المنضمين حديثًا إلى الإسلام سجلوا أسماء أقاربهم في بلادهم حتى يمكن التواصل معهم. وحَمِدَ الشيخ أحمد الزهراني -المشرف العام على المكاتب التعاونية بمكة المكرمة- الله العلي القدير الذي منَّ على هؤلاء بالدخول في الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن جميع المكاتب التعاونية التي يوجد بها مسلمون جدد تنظم في كل عام رحلة حج لهؤلاء المسلمين، إضافة إلى إقامة محاضرات وندوات تثقيفية في الدين الإسلامي لزيادة إيمانهم وربطهم أكثر بهذا الدين العظيم. 










