العثورعلى بوتفليقة في فرنسا وغموض حول خلافته فى المرادية

قصة الإسلام - وكالات

 

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقةبعد فترة بلغت أربعة عشر يومًا بالتمام والكمال من انقطاع الاخبار عن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قالت مصادر أن بوتفليقة (74 عامًا) مازال يعالج في أحد مستشفيات فرنسا، يذكر أن وسائل الإعلام المحلية بالجزائر قالت بأن الرئيس غادر في 14 سبتمبر لإجراء فحوصات طبية في باريس ثم عاد بعدها إلى البلاد، ولكن الحقيقة التي تكشفت أخيراً هي أن الرئيس "خرج ولم يعد".

 

وعن الجانب الرسمي التزمت الرئاسة الجزائرية ووزارة الخارجية الصمت، ولم تؤكدا أو تنفيا الخبر، في حين لاحظت بعض الأوساط السياسية والإعلامية عدم ظهور الرئيس على شاشات التلفزيون منذ مدة، وغيابه عن الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت في 22 سبتمبر الجاري، كما لم يحضر أيضًا افتتاح المعرض الدولي للكتاب في الجزائر العاصمة في الحادي والعشرين من هذا الشهر.

 

رافق الرئيس الجزائري في رحلته العلاجية إلى فرنسا وفد يتكون من أربعة أشخاص: شقيقه عبد الرحيم المعروف بـ"ناصر"، ومسئول التشريفات برئاسة الجمهورية عمار رقيق، وضابط برتبة جنرال من دائرة الاستعلام والأمن، وضابط عسكري آخر برتبة مقدم من الحرس الرئاسي الخاص.

 

لم يرافق سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري، والرجل القوي في النظام شقيقه إلى باريس كما حدث العام 2005م، بل ظل للإشراف على تسيير الأمور إلى حين عودة بوتفليقة الرئيس، وكان بوتفليقة قد عولج في الـ 26 نوفمبر 2005م في مستشفى "فال دو غراس" العسكري بباريس.

 

وثائق "ويكليكس" هي التي كانت حاضرة على الساحة الجزائرية، فقد كشف بعضها أن الرئيس بوتفليقة مصاب بسرطان المعدة وربما وصل إلى مراحله الأخيرة، كما ذكرت الوثائق أن أشقاءه الذين يتمتعون بنفوذ كبير في الجزائر فاسدون، في إشارة إلى مرحلة ما بعد بوتفليقة.

 

وظهر الرئيس بوتفليقة في آخر مناسبة بوجه شاحب يخفي الكثر من التعب، ما جعل البعض في الجزائر يعيد إلى الواجهة موضوع خلافة الرئيس العليل في قصر المرادية، ما أدى إلى تداول الشارع الجزائري لعدد من الأسماء والسيناريوهات بخصوص الخليفة المحتمل والمستقبل القريب من بينهم سعيد بوتفليقة شقيق عبد العزيز بوتفليقة أو ذراعه اليمني عبد العزيز بلخادم .

 

و أصبح من "الأسرار الشائعة" في الجزائر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مصاب بسرطان خطير، ألزمه القعود والانعزال، وأرغم أجهزة الدولة على إعادة الحسابات حيال استقرار المؤسسات وتحديد هوية خليفته الآتي من بعده.

 

وبحسب صحف جزائرية فإن المهتمين بصحة الرئيس، يعطونه مقوِّيات في غاية التركيز، حتى يتمكـن من استقبال هذا الضيف أو ذاك أو حتى يتمكن من الظهور على شاشة التليفزيون الحكومي الوحيد، كي يُعطي الانطباع بأن الأمور تسير على أحسن ما يرام.

 

و تلتزم السلطات الجزائرية حتى الآن الصمت حول التطورات الصحية للرئيس،و لم تنف أو تؤكد ما نشرته الصحف الجزائرية.

Related Posts islamstory...

تعليقات القراء