ليلى مراد .. المطربة والممثلة المصرية

ليلى مراد مطربة وممثلة مصرية اسمها الكامل (ليلى زكي مراد)، ولدت بالقاهرة (17 فبراير 1916ﻡ)، وهي ابنة الملحن المعروف زكي مراد وشقيقة منير مراد، بدأت الغناء وهي صغيرة السن، فدفعها أبوها للغناء في الإذاعة. والدها (زكي مراد) يهودي من الإسكندرية، كان والده من أشهر تجار الإسكندرية، ووالدتها السيدة (جميلة سالومون) من يهود القاهرة(1).

قصة إسلام ليلى مراد
وفي عام 1946م كانت ليلى مراد على موعد مع الهداية، فقد أشهرت إسلامها على يد الشيخ محمود أبو العيون(2) وكيل الجامع الأزهر الذي كانت تداوم على حضور الدروس الدينية التي كان يلقيها!!!

وقبل إسلامها كانت تتعرض لمحاولات تبشيريَّة مسيحيَّة من قبل راهبات نوتردام، وحتى بعد إسلامها لم تسلم من تشويه الدولة اللقيطة (الكيان الصهيوني) بفلسطين، وتعرضت لمشاكل كثيرة مع إسرائيل، والسبب في ذلك هو أنهم كانوا يدعونها للعيش في إسرائيل، فرفضت أكثر من مرة، وردت عليهم قائلة: "أنا مصرية ولدت وعشت في مصر وحموت فيها...".

حياة ليلى مراد بعد الإسلام
أكدت أسرة ليلى مراد أن النجمة الشهيرة ظلت متمسكة بإسلامها حتى مماتها في (21 نوفمبر 1995ﻡ) بالقاهرة... وقالت الأسرة: إن التشكيك في إسلام النجمة مصدره إسرائيل ودعايتها الكاذبة.

وبالفعل أشاعت بعض الصحف العبرية أن الفنانة الراحلة ارتدت عن الإسلام قبل وفاتها وعادت إلى اعتناق الديانة اليهودية، وهو ما نفته الفنانة ليلى مراد قبل رحيلها مرارًا، كما رفضت عرض شيمون بيريز بمنحها الجنسية الإسرائيلية، وأصرت على أنها مواطنة مصرية مسلمة.

ويؤكد السيد/ أحمد مراد باسم أسرة الفنانة الراحلة: أنها كانت مسلمة تصوم وتتلو القرآن، وكان لها صلة وثيقة في سنواتها الأخيرة بالشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- حتى آخر لحظات حياتها في مساء الثلاثاء (21 نوفمبر 1995م)؛ حيث رحلت -رحمها الله- في تمام الساعة العاشرة مساء، وتمت الصلاة عليها في مسجد السيدة نفيسة، الذي كانت دائمًا تزوره وتتصدق فيه بفريضة الزكاة، ودُفنت بمقابر العائلة بالبساتين، وكل الكلام والتشكيك في إسلامها وصدق تمسكها بمصريتها وعروبتها هو محاولات إسرائيلية وبروباجندا إعلاميَّة كاذبة(3).

المصدر: كتاب (عظماء أسلموا) للدكتور راغب السرجاني.


(1) موقع السينما، السيرة الذاتية ليلى مراد.
(2) وُلد الشيخ محمود أبو العيون -رحمه الله- عام 1882م في (دشلوط) مركز ديروط من أعمال مديرية أسيوط، من أسرة كريمة عُرِفَت بالورع والتقوى والعلم، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، ونال العالمية عام (1326هـ/ 1908م)،وكان مضرب الأمثال في الغيرة الدينية، والجهاد الوطني وحب الإصلاح... وكانت الصحف والمجلات تتسابق إلى أحاديثه في مختلف المناسبات، وكان في الأزهر ركنًا من أركانه، وعلمًا من أعلامه، أحبَّه الجميع، وقدّروا فيه العفة والنزاهة وطيبة القلب وحلاوة اللسان. موقع مشيخة الأزهر: ترجمة الشيخ محمود أبو العيون.
(3) موقع fannbfann.

Related Posts islamstory...

تعليقات القراء