ar

التابعون لم يروا النبي لكنهم أمنوا به فأتبعوه، وكان رسول الله حيًا في قلوبهم، موجودًا في حياتهم، لا يتقدمون إلا بأمره، لا ينتهون إلا بنهيه ممتثلين سنته في أقواله ووصاياه وما نقل إليهم من أفعاله.

الحضارة الإسلامية
{{x.name}}

{{x.author_name}}

{{x.intro}}

المزيد

{{x.name}}
جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام ©2012
تطوير وبرمجة ProSolutionZ