ملخص المقال
التحذير المشترك الصادر عن القمة المصرية السعودية لإيران من ملاقاة مصير صدام، هو غير مسبوق وربما يشي بمعلومات بحوزتهما حول اقتراب تعرض منشآتها النووية
اعتبرت مصادر دبلوماسية أن التحذير المشترك الصادر عن القمة المصرية السعودية التي انعقدت بالإسكندرية قبل يومين لإيران من ملاقاة مصير صدام، هو غير مسبوق وربما يشي بمعلومات بحوزتهما حول اقتراب تعرض منشآتها النووية لهجوم أمريكي أو إسرائيلي.
وكان المتحدّث باسم الرئاسة المصرية دعا في أعقاب اللقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله القيادة الإيرانية إلى تفويت الحجج والذرائع على الغرب، وألا يتصرفوا بالطريقة التي تصرف بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين"، وأعرب عن أمله ألا تنزلق المنطقة إلى مواجهات خطيرة تضر بشعوبها وتقود إلى كارثة. وشَدَّدَ المتحدث على "ضرورة إخضاع المنشآت النووية الإيرانية للتفتيش والرقابة الدوليين تحقيقًا لمبدأ الشفافية" مطالبًا الغرب بعدم قيادة المنطقة إلى وضع خطير. وكانت مصادر وصحفًا حكومية مصرية أكدت أن الملف النووي الإيراني تَصَدَّرَ لقاءات مبارك مع السلطان قابوس والملك عبد الله في الإسكندرية، مشيرة إلى تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز رداً على تصاعد أجواء المواجهة العسكرية في المنطقة. ورأي دبلوماسيون أن هذا التحذير من سلوك صدام قد يشير إلى معلومات عن زيادة احتمال حدوث المواجهة، واعتبروا أن زيارة الملك عبد الله والسلطان قابوس لمصر، استهدفت استخدامها كغطاء لإصدار هذا التحذير لإيران، تفادياً لتوتير العلاقات بين طهران وكل من السعودية وعمان. ولم يستبعدوا أن يكون الغرب هو مصدر رسالة التحذير بعد أن رفضت طهران مؤخراً عرضا محسناً بحوافز اقتصادية وسياسية مقابل وقف التخصيب. صحيفة القدس العربي 18 / 8 / 2008م






التعليقات
إرسال تعليقك