ملخص المقال
قتلت مجموعة من السحالي العملاقة من نوع "تنين الكومودو" صيادا إندونيسيا، خلال جولة كان يقوم بها لجمع الفواكه شرق البلاد، وذلك بعد أن دخل عن طريق الخطأ
قتلت مجموعة من السحالي العملاقة من نوع "تنين الكومودو" صيادا إندونيسيا، خلال جولة كان يقوم بها لجمع الفواكه شرق البلاد، وذلك بعد أن دخل عن طريق الخطأ إلى منطقة محظور الدخول إليها بسبب كثرة الحيوانات المفترسة فيها. وتعرض محمد أنور، البالغ من العمر 32 عاما، للسعات كثيرة من السحالي، وأصيب بنزيف حاد أدى إلى وفاته قبل وصوله إلى المستشفى. ويعد تنين الكومودو من أكبر أنواع السحالي، التي عادة ما يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، وتمتاز هذه الكائنات بقدرتها على الجري بسرعة الكلاب وقتل حيوانات أكبر منها حجما، عن طريق لسعة مسممة، أو ضربة ذيل. وتندرج تنانين الكومودو ضمن لائحة الحيوانات المهددة بالانقراض، حيث تبلغ أعدادها أقل من أربعة آلاف فقط، إلا أنها شهدت زيادة في أعدادها منذ إطلاق حملات دعائية دعت للمحافظة عليها وعلى بيضها. وتعتبر هذه الحادثة واحدة من سلسلة حوادث يتعرض لها السكان والسياح، حيث سجلت حالة اختفاء لسائحة سويسرية، تم العثورعلى نظاراتها وآلة تصويرها الشخصية. كما نجا أحد حراس الحديقة من الموت بعد أن دخلت إحدى هذه السحالي إلى منزله في المتنزه واقتلعت يده وقدمه الشهر الماضي. ونجت مجموعة من الغواصين من هجوم للسحالي العملاقة عندما ضلوا طريقهم في المتنزه، الذي تبلغ مساحته حوالي 60 ألف هكتار. ويعتبر متنزه كومودو الوطني المتنزه الوحيد الذي يمكن رؤية تنانين الكومودو فيه، وعادة ما ينظم المتنزه رحلات استكشافية للسياح لرؤية هذه السحالي بصحبة مجموعة من خبراء الحيوانات وحراس الحديقة.






التعليقات
إرسال تعليقك